حفل توقيع رواية ترجمان الملك للدكتور عمر فضل الله والتي صدرت في عام 2013

تعتبر أكثر الروايات شهرة وحققت انتشاراً واسعاً خلال العام 2013 وحتى الآن

رواية ترجمان الملك – عمر فضل الله

عرض الكاتب فى سياق روائى أحداثا ووقائع تاريخية دارت على ضفاف النيل الأزرق فى أقوى ممالك الحبشة فى شمال شرق إفريقيا مملكة عَلَوة المسيحية وتحديدا فى مدينة سوبا حاضرة علوة آنذاك فى القرون الوســــطى..حين كانت تلك المنطقة فى تلك الحقبة الزمنية ملاذا للعـرب والمسلمين الأوائل الذين هاجروا إلى تلك المملكة التى آوتهم فى ظل ملكها الحكيم العادل أصحمة بن الأبجر (النجاشى). ويصف لنا الكاتب تلك المدينة وصفا دقيقا وكيف كانت الحياة فيها من سكان وأسواق وتجارة للعبيد وكيف احتدم الصراع بين الكنيســـة والقصر حتى وصل إلى حرب تهدد بزوال المملكة القوية ..ودور ترجمان الملك دلمار ومن بعده حفيده سيسى فى حفظ أسرار المملكة ومؤازرة الملك النجاشى ودحر المؤامرات التى حيكت ضده من الوزراء والكنيسة والسحرة….إلى غيرذلك من أحداث ينسجها الكاتب فى بناء متماسك..وحبكة قوية لا تخلو من عنصر التشويق.

رواية أطياف الكون الآخر – عمر فضل الله

تصنف ضمن فئة الفانتازيا التي تمزج الخيال بالواقع لتعرض من خلاله عدداً من الموروثات الاجتماعية والأساطير كما تتناول القضايا النفسية والاجتماعية بعمق وتعرض قضايا المرأة وعلاقتها بالرجل من خلال التقمص كما تعالج عدداً من الأمراض الاجتماعية مثل السحر والشعوذة حيث تتناولها بأسلوب غير مباشر. الرواية تصطحبنا في رحلة زمانية طويلة تمتد منذ بدء الحياة على كوكب الأرض خلال قصة أملاها أحد الأطياف يحكي فيها قصة حياته ويتنقل بنا ما بين العراق والشام ومصر والسودان وبلاد الخليج العربي في ذلك الزمان القديم كما يقص سيرته وعلاقته بالبشر متناولاً الجوانب النفسية والعاطفية التي يتميز بها الإنسان عن الأطياف كما يعقد المقارنات بأسلوب جميل بين نمط الحياة في العصور القديمة مقارناً بمخترعات العصر الحديث والتقدم الحضاري والتقني حيث يتخذ مدينة “دبى” رمزاً للحضارة الحديثة ويقارن بينها وبين وادي عبقر. يعتبر النقاد هذه  الرواية محكمة البناء جيدة الصياغة والكاتب متمكن من أدواته الروائية حيث نجح في مزج الخيال بالحقائق العلمية بطريقة تضفي الواقعية على الرواية.

لو كان للطيب صالح خليفة فهو د. عمر فضل الله بدون منازع.
المزج بين الخيال والحقيقة والتراث والتاريخ أسلوب يجعل ترجمان الملك رواية عالمية ومرآه ساطعة تعكس زمان وأحداث هجرة الصحابة الى الحبشة برواية أحد سكان مدينة سوبا حاضرة مملكة علوة المسيحية آنذاك وتجمع بين الحقيقة والخيال في قالب إبداعي يضع هذه الرواية في مصاف الروايات العالمية. رواية مزج فيها الخيال بالحقيقة فجعلها رواية ممتعه تقودك الى قراءتها وإكمالها رغم أنها ضمت 284 صفحة من الحجم المتوسط .الرواية بأسلوب سردها الشيق واهتمام كاتبها بالتفاصيل والحكايات التراثية وسرد التاريخ ودمجها مع الخيال المحبب الذى لايفسد القصة الحقيقية يجعل هذه الرواية في مصاف الروايات العالمية.
صلاح عمر الشيخ, سكرتير اتحاد الصحفيين السودانيين
الآن أكملت رواية ترجمان الملك ..
أقول الحق ..لقد أدهشتني..
وكنت أظن أنني تجاوزت مواطن الدهشة في الإبداع المكتوب فقد أغرقت نفسي في بحور الكتب وأدمنت السباحة بين موجات سطورها.. ترجمان الملك رواية بديعة.. هي مزيج متجانس من الواقعية السحرية.. مزيداً من الإبداع د. عمر فضل الله ..ولك التحية و الود.
بثينة خضر مكي, الروائية الأديبة
بالأمس أصررت على الذهاب إلى مكتبة جرير لأفاجأ بالكتاب على الرفوف فخطفته كمن يخشى أن يسابقني إليه أحد، وعدت للبيت وشرعت في التهام سطوره،فعلمت أن المشهد الروائي السوداني وفد عليه فارس عرف كيف يجد لنفسه موضعاً بين كبار روائيينا السودانيين.
لك الله ياعمر لم تخذلني وأنت العالق بذاكرتي لأربعين عاماً رغم أننا لم نكن أبناء دفعة ولم نكن أصدقاء، لكن المعرفة رحم واشجة بين طلابها.
الرواية في غاية الإمتاع وأحداثها تأخذ بأنفاس القارئ ، وقد قرأتها صفحاتها ال284 في أقل من أربع وعشرين ساعة، إذ كنت بدأتها منتصف ليل الأمس وأكملتها عند غروب شمس الجمعة على الرغم من ازدحام جدول أعمالي لهذا اليوم.
بروفيسور معتصم مصطفى, أستاذ مساعد - جامعة أم القرى